الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salimbah



التخصصّ+المستوى : السنة ثانية جامعي تخصص علم النفس
عدد المساهمات : 9
الـسـنّ : 34

مُساهمةموضوع: الخجل   الجمعة فبراير 12, 2010 9:24 am

تمهيـــــد
:



رعاية الأطفال واجبة, وحمايتهم أمانة, والحفاظ على سلامتهم وصحتهم البدنية والنفسية مسؤولية
عظيمة, وإذا كان اعتلال صحتهم البدنية
يشكل خطرا كبيرا عليهم وعلى مجتمعهم, فإن اعتلال صحتهم النفسية أخطر, لما يترتب على ذلك من آثار تحول
دون تحقيق الصحة النفسية لهم, مما يهدد حاضرهم, ومستقبلهم, لذلك وجب الإهتمام بصحتهم النفسية من خلال
الكشف عن مختلف الإضطرابات التي يعانون منها, خاصة اضطراب الخجل والذي هو عبارة عن
استحياء شديد في غير موضع الحياء, ومعه حيرة وتردد وعجز وتعلثم, قد تنامي الاهتمام
به وهذا من خلال ما تطرقت إليه العديد من الدراسات خاصة لدى المهتمين بالتربية
وعلم النفس.


1-
تعريف الخجل :


تباينت وجهات النظر الخاصة بمفهوم الخجل نظرا لطبيعته
المركبة, ولقد عرفه: السمادوني بأنه ››تأثر انفعالي بالآخرين في المواقف
الاجتماعية ›› ( حنان، 2000، 11 ). أما البهي فيرى أن الخجل هو ››حالة انفعالية قد يصاحبها الخوف
عند ما يخشى الفرد الموقف الراهن المحيط به ›› (عبد المعطي, 2001, 234 ). وقد اتفق هذا التعريف مع ما أورده جونز وبويجز (1987) ››في أن الخجل يظهر في صورة خوف أو
رعب أو صمت عن الحديث ›› (مايسه ومدحت, 1999, 06 )
وأشار الشناوي إلى أن الخجل ››الخجل يقع على طرف خط متدرج تقع المكابرة على طرفه الأخر, وكلتا هما صفتان مذمومتان, على حين يقع الحياء في وسطه وهو صفة
كريمة›› (النملة,23،2005).


ويعرف الخجل في ضوء هدي الإسلام بأنه ››حالة من الحياء المفرط الذي يدعو إلى
الحيرة والاضطراب وهو أمر مذموم يدل على الضعف, ويجب أن لا يتصف به الانسان لأنه
يعوق عن تحقيق الطموحات سواء على المستوى التعليمي أو المهني ››( النملة, 2005, 68).


كما يطلق على حالة الخجل الشديد اضطراب التجنب, فالطفل الخجول
عادة يتحاشى الآخرين,
ويتم ترويعه بسهولة ولا يثق بالغير, وهو متردد في الإقدام والالتزام, ولا يميل إلى المشاركة في المواقف
الاجتماعية مفضلا البعد أو الصمت أو الحديث المنخفض أو الإنزواء (الشربيني, 1994, 104). ويعرفه عبد الرحمن بن سلمان النملة بأنه ›› خلل انفعالي له دور في الحيلولة دون اندماج الفرد في
المجتمع, ويتدل عليه من خلال ردود فعله المختلفة سواء على المستوى الفسيولوجي
أو المعرفي أو السلوكي‹‹ .( النملة ,2005 , 68 ).


كما يعرف الخجل عند علماء النفس وعلماء الاجتماع بأنه
مرض اجتماعي ونفسي يسيطر على مشاعر وأحاسيس
الفرد من طفولته, فيؤثر فيه, ويؤدي إلى بعثرة طاقاته الفكرية ويشتت إمكاناته الإبداعية
وقدراته العقلية, ويشل قدرته على السيطرة في سلوكه وتصرفاته اتجاه المجتمع الذي يعيش فيه (الهبهاب و آخرون, د ت,
03). أما حسين عبد العزيزالدريني
فيرى أن الخجل هو: ›› الميل إلى تجنب التفاعل الاجتماعي مع المشاركة في المواقف الاجتماعية بصورة غير مناسبة ‹‹ (الدريني ,د ت
, 06 ).


لقد أكدت معظم التعريفات على أهمية المواقف الاجتماعية بوصفها المثير الأساسي
لردود الأفعال التي تتسم بالخجل, وتؤكد أيضا على أن الخجل يتصف بقلة
الاستجابات التفاعلية أثناء وجود الخجول مع الآخرين.


ومنه يمكن القول أن الخجل هو حالة انفعالية تتسم بالشعور بالخوف والقلق وعدم
الارتياح, والارتباك في المواقف الاجتماعية, حيث يؤثر على
شخصية الفرد وقدراته وإنتاجه ودراسته.


2- تحديد بعض المفاهيم التي لها علاقة
بالخجل :



للخجل عدة مفاهيم شبيهة به وقريبة منه ولصيقة به, ومتداخلة معه نوجز بعضها فيما يلي :


التهيب:ويعني الميل لمعاناة
القلق في المواقف الجديدة, والتردد عند الاجتماع بأناس جدد
والفرق بينه وبين الخجل فرق في مستوى الخوف المصاحب لكل منهما، إذ أن كليهما يشير إلى القلق الاجتماعي.(مايسة, مدحت, 1999, 11).


الحياء:سلوك إرادي يقصد به
احترام الطرف الأخر في عملية التفاعل كما يحدث عندما يخفض الطالب صوته أمام أستاذه, وذلك بخلاف الخجل الذي ينتاب الفرد
بصورة غير إرادية في معظم الظروف التي يحدث فيها. (المحارب,
1994,
131).


التواضع:إن التواضع شكل من أشكال
الخجل, إذا انه ينتج عن فرط الشعور بالذات وإدراكها. (مايسة ومدحت، 1999، 11).


الحرج:الحرج دائما يعبر عن
وجدان سالب لموقف تفاعل اجتماعي أتى بنتيجة سالبة, أما الخجل فيمكن أن يحدث نتيجة مديح أو ثناء, أي شيء موجب وليس في كل الأحوال سالبا
(مايسة ومدحت, 1999, 11).


التحفظ:إن المتحفظ والخجول
كلاهما يحاول الاحتياط من المواقف التي تحوي قلقا اجتماعيا والتحفظ سلوك قمعي أكثر, في حين أن الخجل سلوك تلقائي أكثر ( مايسة ومدحت,1999, 12).


الجبن:إن استجابة الجبن هي
الهروب, أما استجابة الخجل فهي التحاشي (مايسة ومدحت,1999 , 12).


التجنب:قد يدفع الخجل إلى التجنب, ولكن لا يدفع التجنب إلى الخجل, والتجنب أحد ميكانزمات
الخجل في بعض المواقف وليس كلها ( مايسة ومدحت, 1999, 12).


قلق الجمهور:إن الخجل مرتبط
بالتفاعل بين الآخرين,
بينما قلق الجمهور يرتبط بالمواقف التي تعتمد على الفرد أكثر
قياسا على ما يحدث خلال الاجتماع بالآخرين (عبد المعطي, 2001, 232).


الخواف الاجتماعي:إن الفرق بينه
وبين الخجل فرق في الدرجة أكثر منه اختلاف في النوع, فهناك تداخل
بينهما في الخصائص السلوكية, وتشابه كبير في الأعراض الجسمية
والنفسية وبعض الجوانب المعرفية. (عبد المعطي, 2001, 333).


3- النظريات المفسرة للخجل :


أوضحت مايسة أحمد النيال ومدحت عبد الحميد أبو زيد (1999، 26). أن هناك اتجاهات مفسرة لظاهرة الخجل, ومن أهم هذه الاتجاهات ما يلي:


3-1- الاتجاه التحليلي :ويفسر هذا الاتجاه الخجل في ضوء انشغال الأنا بذاته ,ليأخذ شكل النرجسية ,فضلا عن اتصاف الخجول بالعدائية والعدوان.


3-2- إتجاه التعليم الاجتماعي:فيه يعزو الخجل إلى القلق
الاجتماعي, والذي يثير أنماطا متباينة من السلوك الانسحابي, وعلى الرغم أن النتيجة الطبيعية للانسحاب والتفادي تتمثل في خفض معدلات القلق, ومن ثم الخجل إلا أنه يمنع فرصة تعلم المهارات الاجتماعية الملائمة, بل ويمتد ليكون عواقب معرفية تظهر في شكل توقع الفشل في المواقف الاجتماعية
وحساسية مفرطة للتقويم السلبي من قبل الآخرين وميل مزمن لتقويم الذات تقويما
سلبيا.


3-3- الاتجاه البيئي الأسرية:يرجع البعض الخجل إلى
عوامل بيئية أسرية متمثلة فيما يمارس الوالدين من أساليب معاملة, كالحماية الزائدة والنقد المستمر, إلى جانب التهديد الدائم بالعقاب الذي
من شأنه أن يجعل مشاعر الجبن والخوف تتفاقم لدى الطفل, ويؤيد زيلر
ورور
1985 (ziller rorer) إن الخجل يثير ويثار عن طريق ادراك
البيئة.


3-4- الاتجاه الوراثي:ويعزي فيه الخجل إلى شق وراثي تكويني, فيميل بعض الأطفال إلى التعرض للضوضاء
والرغبة في الانطلاق,
في حين يميل البعض الآخر إلى السكون
والانفراد, ويستمر ملازما لسلوك الطفل طوال حياته, وفي مراحل العمر التالية. ولذا فمعاملة الطفل الخجول وراثيا
بطرق الممارسات الوالدية السالبة, وقد يجعله معرضا للمعاناة من الخجل
وراثيا بطرق الممارسات الوالدية السالبة, قد يجعله معرضا
للمعانات من الخجل المزمن, وهذا ما أكدته دراسة آشر 1987 (Asher) بأن هناك أطفال
يتسمون بالخجل من الناحية الوراثية, وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال استجاباتهم
الفيزيولوجية.


4- مكونات الخجل :


يتكون الخجل من أربعة مكونات هي:


1- مكونات
فيزيولوجية:

ويتضح في زيادة النبض, وجفاف الحلق ....إلخ (مايسة
ومدحت, 1999, 15).





2-مكون معرفي:يتمثل في زيادة الإنتباه للذات, وزيادة الوعي بها, وعدم التوقع ...إلخ, ولقد أشار ايزينك وايزينك 1969 (Eysenck & eysenck) , إلى هذا المكون المعرفي في تعريفها للخجل بأنه هو:
نقص السلوك الظاهرة, فضلا عن انتباه مفرط
للذات ووعي زائد بالذات, وصعوبات
في الإقناع والاتصال (مايسة ومدحت,1999, 15).


3- مكون سلوكي: نقص السلوك الظاهر, ويركز على الكفاءة
الاجتماعية للأشخاص الخجولين, ويتصفوا بنقص في الاستجابات السوية. (حنان ,2002،
14).


4-مكون وجداني: ويتمثل في الحساسية, وضعف الثقة
بالنفس واضطراب المحافظة على الذات (مايسة ومدحت, 1999, 15).


5- أنواع الخجل :


عديدة من أبرزها:


1- خجل مخالطة الآخرين: ويتمثل في شكل نفور من الزملاء أو الأقارب
وامتناع أو تجنب للدخول في محاورات وتعمد الابتعاد عن أماكن تواجدهم, ويرغب الطفل
في الاختلاط بأطفال يصغرونه سنا, أو الذين يشبهونه في خجله وانطوائه. ( ملحم، 2004،
306).


[b]2- خجل الحديث:
يحبذ الطفل الخجول الالتزام بالصمت,
وتقتصر إجاباته على الرفض أو القبول, أو إعلان
عدم المعرفة للأهواء التي يسأل فيها, ولا ينظر في الغالب إلى من يحدثه, ويغلب عليه
التعلثم والضعف, وهناك من الأطفال من يخجل أثناء الحديث عن بعض الموضوعات كالزواج
(الشربيني, 1994, 106).


3- خجل الاجتماعات: يكتفي الطفل بالحديث مع أفراد أسرته
أو بعض أقرانه, ويبتعد عن المشاركة في الاجتماعات أو رحلات. ( ملحم ,2004 ،306)


4-خجل المظهر: وقد يظهر على الطفل سلوك الخجل
عندما يرتدي ثوبا جديدا, أو يحمل حقيبة جديدة, كما يظهر عليه مثل هذا السلوك عندما
يتناول طعاما في الشارع العام (ملحم ,2004 ,306).


5-خجل التفاعل مع الكبار:يخجل الطفل حينما يبدأ حوار بينه
وبين المدرسين, أو مديرة مدرسة, أو عندما يستقبل أصدقاء والده أو والدته, أو عند إبلاغ
بعض الأمور للكبار بناء على طلب الوالدين (الشربيني ,1994 ,108).


6- خجل حضور الاحتفالات أو
المناسبات:
هناك
من الأطفال من يخجل من حضور الأفراح أو حفلات النجاح, ويفضل العزلة والابتعاد عن
مواقع مثل هذه المناسبات ( الشربيني ,1994 ,108 ).








وقد ميز بيلكونس (pilkonis ) بين نوعين من
الخجل :


1-الخجل العام: ويتميز صاحبه بعيوب في الأداء مثل
الحرج عند ممارسة المظاهر السلوكية العامة, وبالتالي يفشل في ممارستها.


2-الخجل الخاص: ويتميز صاحبه بالشعور الذاتي بعدم الارتياح,
وبالاستشارة الداخلية, وبالقلق وبالحساسية الزائدة للذات, وبالخوف من التقييم
السلبي (عبد المعطي, 2001, 396).


أما [b]ايزنك
(eysenck ) فصنفه إلى نوعين:


1-الخجل الاجتماعي الانطوائي: ويتميز الفرد بالعزلة ولكن مع
القدرة على العمل بكفاءة مع الجماعة إذا اظطر لذلك.


2-الخجل الاجتماعي العصابي: ويتميز صاحبه بالقلق الناتج عن
الشعور بالحساسية المفرطة نحو الذات والشعور بالوحدة النفسية, مع وجود صراعات
نفسية بين رغبة في تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين وخوفه منها (مايسة ومدحت, 1999
،17).


6- أسباب الخجل :


هناك الكثير من العوامل المسببة للخجل منها ما يلي:[b]


6-1- الوراثة: إن الجينات
الوراثية تؤثر على خجل الأطفال, فالطفل الخجول غالبا ما يكون أبوه
خجولا, أو أحد أقاربه (الجد, العم ...)
فالطفل يرث بعض صفات والديه (الزعبي ,2005 ,71).


6-2- الشعور بالنقص: يحدث الشعور بالنقص نظرا لوجود عدة أسباب رئيسية منها وجود عاهة في جسمه أو
نقص في جسده أو لكونه نشأ خجولا. ( الخليدي و وهبي, 1998, 197).


6-3- الشعور بعدم الأمن: إن الطفل الذي لا يشعر بالأمن والطمأنينة يتجنب الاختلاط مع الآخرين إما
لقلقله الشديد,
أو لعدم ثقته بالآخرين وخوفه منهم أو سخريتهم منه (الزعبي
,2005 ,73).


6-4- الشعور بالتبعية: إن تبعية الطفل للكبار وفرض الرقابة الشديدة عليه يؤدي إلى خجله وشعوره بالعجز
عند محاولة الاستقلال.
واتخاذ القرارات المتعلقة به دون مشورته مثل: عدم ذهابه إلى رحلة مع أقرانه بالرغم من أنه يرغب بها لكنه
لم يعبر عن ذلك أمام أمه وأبيه (ملحم ,2007 ,127).


6-5- الحماية الزائدة: إن بعض الآباء يعتقدون بأن أطفالهم لا يستطيعون العناية بأنفسهم
وهم بحاجة إلى الحماية المستمرة من جميع المخاطر, إن الآباء
الهيابون يصبحون مهتمون جدا بأن يحموا أبناءهم من العالم المخيف
القاسي وبالتالي يصبحون غير نشطين ومعتمدين على غيرهم ويرجع ذلك لسبب الفرص
المحدودة لديهم للمغامرة. (شيفر و ملمان ,2006 ,146).


6-6- عدم الإهتمام/الإهمال: إن عدم اهتمام الوالدين بأبنائهم يؤدي إلى وجود شخصية خائفة وخجولة تشعرهم بأنهم
لا يستحقون الاحترام,
ويفقدون ثقتهم بأنفسهم. (شيفر وملمان
,2006 ،147).


6-7- التشدد في معاملة الأطفال والإكثار من
الزجر والتوبيخ لأتفه الأسباب وخصوصا أمام الآخرين مما يثير في الطفل مشاعر عدم
الثقة بالنفس والشعور بالنقص مما يؤدي إلى الخجل (باشا،2006 ،99).


6-8- تقيليد الوالدين: إن الآباء الخجولين لهم أبناء خجولين والعكس غير صحيح، وخاصة عندما يدعم الآباء
أسلوب التجنب الذي يتبعه الطفل (الشربيني, 1994 ,110).


6-9- تلميذ المعلم المدلل: يصبح الأطفال معتمدين على المعلم وغالبا ما يعززون هذا السلوك عن طريق حبهم
وعطفهم على الخجولين الذين يصبحون أكثر
اعتمادا على الراشدين وأكثر خجلا من أقرانهم ( مثقال وآخرون ,2000، 166).


6-10-
التأخر الدراسي: كثيرا ما نجد أن التأخر الدراسي
وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي للتلميذ مقارنة بزملائه من الأمور الجوهرية التي
تشعره بالخجل .( الهبهاب وآخرون ,د ت,7).


6-11-
تغيير الموطن: فلتغيير موطن الأسرة من بلد إلى أخر
بعض الآثار منها تجنب بعض الأطفال تلك الأسر المجتمع الجديد الذي نقلوا إليه نتيجة اختلاف عاداته وتقاليده
(الشربيني، 1994 ,110).


كما أن هناك أسباب أخرى مثل: عدم تعويد الطفل على الاختلاط والحرمان من أحد الأبوين أو
كلاهما والسعي إلى كسب استحسان الآخرين.


[b]7-
أعراض الخجل :


للخجل عدة أعراض تختلف من شخص لآخر وفقا لاختلاف
الظروف أو الأساليب التي أدت إليه وكذلك وفقا
لطبيعة تكوين المصاب وفطرته الأساسية (سيد خليفة ,2001 ,5).[b]


7-1- [b]أعراض جسدية :
تتمثل فيما يلي


- زيادة نبض دقات القلب


- احمرار
وتورد الوجه


- جفاف في
الفم والحلق


- مشاكل وآلام
في المعدة


- ارتجاف لا إرادي



- رطوبة وعرق
زائد في اليدين والكفين. (حسن بدران ,د ت , 39).


7-2-
أعراض سلوكية: وهي كما يلي:


- قلة التحدث
والكلام بحضور الغرباء والنظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.


- تجنب لقاء
الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.


- مشاعر ضيق
عند الاضطراب للبدء بالحديث أولا وعدم قدرته على الحديث في المناسبات الاجتماعية.


- الشعور
بالحرج الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (البطاينة وآخرون ,2007 ,
474).


7-3-
أعراض انفعالية داخلية :وتتمثل في ما يلي :


- الشعور بالتركيز على النفس.


- الشعور بالحرج في أبسط المواقف.


- الشعور بالخوف والصمت المستمر.


- محاولة البقاء دائما بعيدا عن الأضواء
أو الآخرين.


- الشعور بعدم الأمان والشعور
بالنقص وكذلك القلق الشديد.


- عدم الثقة بالنفس والكسل والخمول.


- عدم القدرة على التعبير .
(الهبهاب وآخرون ,د ت , 6).


7-4
أعراض معرفية: وتتمثل في :


- التشتت أثناء الحديث والبطء في
المناقشة.


- الانشغال بأفكار نوعية تتعلق
بالموقف.


- قلة التركيز وتداخل الأفكار أو
ضياعها مؤقتا.


- ضعف قدرة الفهم والاستيعاب
اللحظي.


- اضطراب التفكير نسبيا.


- ضعف القدرة على أداء أي عمل ذهني
أو جهد عقلي.


- اضطراب التعبير عن الرأي نسبيا
.(مايسة ومدحت,1999 ،24).


كما يؤدي الخجل حسب موقف هاشم صقر الحلبي إلى
الإنطواء والإنعزال و اللامبالاة, والإغراق في أحلام اليقضة والانشغال بنقد الذات,
ونقد كل تصرف يقوم به, وقد يعاوض الخجول عن إحساسه وضعفه فيبدي بعض الوقاحة والجرأة,
لكن ذلك يكون لفترة مؤقتة يعود بعدها للوم نفسه ونقدها والإحساس بالضعف (الحلبي
,2000 , 289).


ويصف أحمد محمد الزعبي الشخص الخجول بأنه شخص
محدود الخبرة, ضعيف التعلم في المدرسة, وعالة على نفسه وأسرته ومجتمعه (الزعبي
،2005، 96).





8-
الوقاية من الخجل :



لكي نقي الأطفال من مشاعر الخجل والحساسية المفرطة
يجب على الوالدين والمعلمين مراعاة ما يلي:


- تشجيع
النشاطات الاجتماعية ومكافئتها: أي العمل على أن يحصل الطفل من عمر المبكر على أكثر
ما يمكن من الخبرات السعيدة والسارة في علاقته مع الرفاق, أي محاولة يقوم بها
الطفل لكي يكون اجتماعيا يجب أن تكافأ بالابتسامة أو بالكلمة الطيبة ويجب أن لا
يسمح له بالبقاء في عزلة عن الآخرين لفترة طويلة (مثقال وآخرون ,2000, 166).


- ينبغي تشجيع الأطفال على الثقة بالذات والتصرف
الطبيعي ومدحهم لاعتمادهم على أنفسهم ولتصرفهم على نحو طبيعي, وعندما يتحدث الطفل
ويسلك بحرية يجب أن يشجع ويمكن تعليمهم أنه ليس من الضروري أن يتوافقوا مع كل شخص,
والمهم أن لا يتم تعزيز الخجل بشكل غير مقصود, وذلك عن طريق التحدث عن سلوك الخجل بأنه
سلوك لطيف ومهذب ويجب تجنب الحماية الزائدة, وتجنب اتخاذ القرارات نيابة عن الطفل
لأن ذلك من أهم أسباب عدم الثقة بالذات. (شيفر وميلمان ,1989 ,205).


- أن يوفر الآباء والمربين لأبنائهم مقدارا معقولا من
العطف والرعاية والمحبة وعدم النقد أو تعرضهم للمهانة وخصوصا أمام الغير من أقرانهم,
لأن النقد الشديد والإفراط في التوجيه يشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه ويوقعه فريسة
لمشاعر الخجل (عبد المعطي ,2001 ,339).


- تشجيع تطوير المهارات والتمكن منها بمساعدة الأطفال
للشعور بالكفاءة والمقدرة والأهمية إذا أن احترامهم لذاتهم متعلق بقدرتهم على
السيطرة على البيئة وينبغي أن يعطي للأطفال مهمات فيها تحدي بسيط بحيث يتكرر
شعورهم بالنجاح, وتعليمهم المهمات اللازمة للتفاعل مع الآخرين (مثقال وآخرون ,2000
, 167).


إن أهم وسيلة للوقاية من الخجل هو أن يتطلع الشخص دائما
ومرورا بمراحل عمره المختلفة, فيما يتعلق بعلاقته مع الآخرين إلى التوافق
والاندماج مع المجموعة التي ينتمي إليها, ويتسم هذا التوافق بالصراحة التامة, وتبادل
الآراء والتحدث بكل جرأة وثقة بالنفس .( الهبهاب ,د ت ,10).


9-
علاج الخجل :



أوضح حسن مصطفى عبد المعطي (2001 , 339) أن أشهر
طرق علاج الخجل ما يلي:


1 – التدريب على المهارات الاجتماعية: ويتبع مع الأفراد الذين يرجع خجلهم لنقص المهارات
اللازمة للتفاعلات الاجتماعية ومنها:


- تركيز النظر بالعين أثناء الكلام ومهارة بدء الحديث
وإنهاؤه ....الخ وفي ذلك يقوم المعالج بتدريب الخجولين للقيام بهذه السلوكات
مستخدما فنيات مثل: لعب الأدوار مع بعضهم البعض أثناء الجلسات العلاجية.


- تقليد السلوك المرغوب الذي يؤديه المعالج بنفسه.


- التدعيم الاجتماعي, فمع الممارسة يتم اختزال سلوك
الخجل ويتم تدعيم هذه الممارسات.


2- التحصين المنهجي: حيث يتم تحديد المثيرات والمواقف التي تستثير الخجل لدى الفرد ويطلب منه
عمل مدرج للخجل أو ترتيب قائمة تصاعدية بالأشخاص والمواقف التي تستثير الخجل ثم
يطلب أثناء الاسترخاء والهدوء النفسي, أو يتخيل كل موقف أو كل شخص, فيحدث كف
لاستجابة الخجل وهو ما يسمى بالكف بالنقيض.


3- العلاج الأسري: يتم علاج المناخ الأسري بما يلي:


· إشعار الطفل
الخجول بالحب والتقبل والتعريف على مصادر خجله وكيف نشأت ومساعدة على مواجهتها
واقعيا.


· تهيئة الجو الآمن
الودي عن طريق الألفة, الطمأنينة مع الأشخاص الآخرين (الأسرة ,المدرسية ).


· عدم دفع
الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته الجسمية أو العقلية أو اللفظية.


· أن يقلع الآباء
عن صب أبناءهم في قوالب ترضيهم، بل يتم تنمية قدراته وتترك له حرية الاختيار
والتصرف في جو من الأمن والطمأنينة.


· تدريب الطفل
على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع الأقران, وتشجيعية على الاختلاط والاحتفاظ
بالصدقات مع الاهتمام بالمظهر الخارجي للطفل.


· تنمية قدرات الطفل في اللعب أو إتقان فن من
الفنون كالرسم أو الموسيقى, لكي تكون دافعا بتشجيعه على الظهور ويكون فخورا بين أقرانه.


· التربية
الاستقلالية, وعدم تدليل الطفل حتى لا ينشأ خجولا.


4- العلاج العقلاني الانفعالي: وفيه يتم تحديد الأفكار الخاطئة لدى الخجول, وما
تثيره هذه الأفكار من مشاعر سيئة كالحزن والقلق والخزي, ثم من خلال المناقشة
الجدلية يتم دحض افتراضات الخجول حتى يقتنع في النهاية بأن فكرته هي الخاطئة وإن
اعتقاده الخاطئ بخصوص الأشخاص والمواقف التي تسبب له الخجل ومن هنا يقلع عن الخجل.


5- العلاج السلوكي : من أسباب الخجل الشعور بالنقص لاعتلال أحد أعضاء الجسم كما سبق ذكره
وللعلاج يجب بحث إمكان تدريب العضو المعتل, وذلك لأن التدريب كثيرا ما يزيد من
قدرة العضو المعتل وقوته, وهكذا تتحقق سعادته ويتخلص من شعوره بالنقص فكم من طفل كان خجولا لأنه يعاني من عيوب النطق وكان يشعر بتعاسة, ونقص شديد, وعندما
عولج في عيادة نفسية وتمرن على النطق الصحيح فزال خجله.








خلاصة :


من خلال ما سبق يمكن القول بأن الخجل يعتبر مشكلة
نفسية يعاني منها الأشخاص وخاصة في مرحلة المراهقة التي تحدث فيها تغيرات جسمية
ونفسية وانفعالية وعقلية والخجل يؤثر على شخصية الفرد وإنتاجه ودراسته وقدرته على
التعبير وتكيفه وانسجامه مع نفسه ومع المحيط الذي يعيش فيه
[/b][/b][/b][/b][/b][/b].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
socio-politique



التخصصّ+المستوى : sociologie--politique
عدد المساهمات : 142
الـسـنّ : 26

مُساهمةموضوع: رد: الخجل   الجمعة فبراير 12, 2010 8:57 pm

موضوع جيد شكرا على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salimbah



التخصصّ+المستوى : السنة ثانية جامعي تخصص علم النفس
عدد المساهمات : 9
الـسـنّ : 34

مُساهمةموضوع: رد: الخجل   السبت فبراير 13, 2010 1:42 am

العفو
عندي المزيد ولكن لااعرف كيف اوضفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المجد



عدد المساهمات : 688

مُساهمةموضوع: رد: الخجل   السبت فبراير 13, 2010 1:48 am

salimbah كتب:
العفو
عندي المزيد ولكن لااعرف كيف اوظفها

إذا كنت تقصد معلومات جديدة فبإمكانك كتابتها في موضوع منفصل كما فعلت مع هذا الموضوع

موّفق


لدينا مدونة خاصة في المقالات الهادفة هذا هو الرابط

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أي شخص يرغب في كتابة مقالاته على المدونة ما عليه سوى ان يقدم طلب في رسالة على البريد التالي:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elanin.purforum.com
 
الخجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الـمـحـاضـرات و الـبـحـوث الجامعية :: عـلوم الـنفـس ، الـتربية و الإجـتماع-
انتقل الى: