الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشخصية ومفهومها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روآء الروح



التخصصّ+المستوى : نحو نيل الشهادة
عدد المساهمات : 181
الـسـنّ : 26

مُساهمةموضوع: الشخصية ومفهومها   الجمعة فبراير 05, 2010 12:41 am

مفهوم الشخصيه

المعنى اللغوي:
نقول في اللغة العربية شخص يشخص تشخيصا.
نقول: شخص الطبيب المرض أي بين وحدد المرض و هي الصفات أ و
الميزات التي يتصف بها المرض و غيرها من الأمراض . إذن التشخيص هنا :
بمعنى التجسيد و على هذا الأساس فالشخصية هي مجمع الصفات المختلف ة التي
تميز بين الأفراد أو الكائنات.
المعنى الاصطلاحي:
وهو مفهوم .persona وهو latin إن مصطلح الشخصية أصله لاتيني
ظاهري سطحي للشخصية، و يبقى هذا المفهوم الظاهري متداولا لفترة من
الزمن مع التحول إلى ا لصفات الظاهرية الجسمية كالطول والوزن واللون
والسبب في ذلك هو تطور السميولوجيا قبل تطور على النفس وعلم الاجتماع.
وتعريف الشخصية مسألة افتراضية، فليس هناك تعريف واحد فقط يمتاز
بالصحة و الدقة، بل أن في كل تعريف تأكيد على نا حية من مكونات الشخصية
يهتم فيها الباحث أكثر من غيرها.
ومن أهم ما يذكر في هذا الصدد أن شخصية الفرد وحدة متكاملة تتداخل جميع
عناصرها وخصائصها بعضها بالبعض الآخر، أي أنها تنظيم متكامل يوحد
بين جميع صفات الفرد وخصائصها وسماته الفطرية والموروثة و المكتسبة
المقبولة منها أو المرفوضة من وجهة نظر المجتمع و من أشهر التعريفات ما
يأتي:
1-تعريف البورت القائل:
" الشخصية هي التنظيم الديناميكي في نفس الفرد لتلك الاستعدادات الجسمية
النفسية التي تحدد طريقته الخاصة للتكيف مع البيئة."
2-تعريف بيرت القائل:
" الشخصية هي ذلك النظام الكامل من الميول والاستعدادات الجسمية و العقلية
الثابتة نسبيا التي تعتبر مميزا خاصا للفرد وبمقتضاها يتحدد أسلوبه ا لخاص
للتكيف مع البيئة المادية والاجتماعية."
ذكرنا هذين التعريفين من بين التعريفات الكثيرة لأخذهما بأهم الاعتبارات
الأساسية التي يجب أن يتضمنها التعريف الجيد للشخصية وهي:
التكامل: يعني الشخصية ليست مجرد مجموع الصفات التي تكونها بل تعني
الوحدة الناتجة عن انتقاء هذه الصفات . وتعتبر هذه الشخصية قوية ب قدار ما
يكون عناصرها من تماسك وتناسق وتكامل.
الديناميكية: تعني التفاعل المستمر بين عناصر الشخصية وطبيعتها البي ولوجية
تقتضى دوام التفاعل والنمو والتعبير الذي يعطي لها صفة الحيوية.

الثبات النسبي لسمات الشخصية:
مثل هيئة الجسم وذكاء الفرد واستعداداته الموروثة والمكتسبة، و التي تعطي
للشخصية طابعها الخاص الذي يميز بين شخص وآخر.
الشخصية ليست النواحي الجسمية فقط : بل ت تضمن النواحي العقلية من أفكار
ومشاعر ومكروهات و ميول ولا يقتصر الأمر على وجود هذه الج سمية
والعقلية بل تتضمن الشخصية طريقة إلتحام هذه المكونات وتفاعلها.
التكيف مع البيئة:
أمر أساسي في دراسة الشخصية، فمن الصعب دراسة الفرد منعزلا عن
المجتمع الذي يحيط به.
التميز: الطابع الفريد لكل شخص الذي يجعله مختلفا عن غيره أسا س مهم يبني
عليه معنى الشخصية.
مكونات الشخصية:
لقد ذهب (كلوكهن وموري و شليدر) في كتابهم " الشخصية في الطبيعة و
المجتمع والثقافة". إلى أن كل إنسان في بعض نواحيه:
أ- يشبه كل إنسان:
كل فرد منا له نفس التكوين العضوي و البيولوجي.
ب- يشبه بعض الناس:
تقارب وتشابه خصائص أفراد بعض الجماعات و اخ تلافهم عن أفراد
جماعات أخرى.
5 الشخصية المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
- الموسيقى – الرياضي – المنطوي – المنبسط.
ت- لا يشبه أي إنسان:
ويتضح أن لكل فرد أسلوبه الخاص في التفكير والسلوك بحيث يميزه عن
الآخرين و قد يعود ذلك للوراثة البيولوجية، كما قد يرجع إلى التفاعلا ت بينه
وبين البيئة المختلفة منذ تكوينه.
ومهما أختلف العلماء في تنظيم القوائم التي تشمل مكونات الشخصية و تصنيفها
فإنهم لا يختلفون على الأبعاد الرئيسية الآتية:
أ- النواحي الجسمية.
ب- النواحي المعرفية العقلية.
ت- النواحي المزاجية.
ث- النواحي الخلقية.
ج- ومن المهم أن تؤخذ بعين الاعتبار البيئة الاجتماعية التي تحيط ب الشخصية
المراد دراستها ولزيادة في التوضيح يمكن النظر في المخطط المذكور في
أدناه.

تخطيط عام لدراسة مكونات الشخصية
مكونات الشخصية
البيئة
الاجتماعية
معرفية
عوامل عقلية
الشخص نفسه
عوامل جسمية
المدرسة
المادية
المنزل المجتمع
تشريحية وظائف الأعضاء صحة عامة مزاجية خلقية
الثقافة العامة الجهات ونواحي التخصص
القدرات الطائفية
الذكاء
موروثة موروثة مكتسبة
مكتسبة

• النواحي الجسمية:
للتكوين الجسمي أثر كبير في الشخصية سواء كان ذلك من حيث التشريع
أو وظائف الأعضاء أو الصحة العامة . فالنمو الجسمي وسلامته من جهة
وتوافقه مع الجانب العقلي و الاجتماعي من جهة ثانية له أهمية كبي رة على
الشخصية من حيث سلامتها و اعتدالها. فأي اختلاف في أي جهاز من
أجهزة الجسم كالجهاز العصبي أو حاسة من حواس الفرد كالبصر و السمع
أو أي اضطراب في افرازات الغدد الصماء كالغدة الدرقية أو الغدة
التناسلية يؤدي إلى اختلاف في سلوك الفرد واضطراب في شخصيته.
• النواحي العقلية المعرفية:
المقصودة ب النواحي المعرفية تلك ال عمليات و العوامل العقلية التي يتوقف عليها
كسب المعرفة و الخبرة كالذكاء والتفكير و التصور و التخيل و القدرات الأخرى
كالقدرة اللغوية و القدرة على حل المسائل الحسابية والقدرة على التذكر
ومجموع خبرات الفرد ومعلوماته.
• النواحي المزاجية:
يعتبر التكوين المزاجي من نواحي الشخصية المهمة خاصة من تكوين الحالات
النفسية التي تدل على مدى اتزان السلوك أو انحرافه . والمزاج يتضمن
استعدادات ثابتة نسبيا، و له علاقة وثيق ة بالنواحي النفسية و العصبية . ونحن
نشاهد في الحياة أفرادا يتصفون بسرعة الانفعال و حدته، في حين نشاهد
آخرين يتصفون بالسيطرة على انفعالاتهم والتحكم بها.

• النواحي الخلقية:
يعتبر البعض أن الخلق هو شخصية و لكن الحقيقة ما هو إلا جانب من
جوانبها و يتصل با لجوانب المختلفة و يتفاعل معها و تشتد صلته بالناحية
المزاجية لدرجة جعلت بعض الباحثين يذهب لدم ج الجانبين و كأنهما واحد -
غير أن الجانب الخلقي نتائج عوامل البيئة والوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه
الفرد، فهو أكثر ارتباطا بالحياة العملية، وبمعنى آخر يعتبر الخلق هو المحصلة
الناتجة من تفاعل الجان ب العقلي والمزاجي مع البيئة، و لذا يمكن اعتبار
النواحي المزاجية المواد الخام للصفات الخلقية.
والحقيقة أ ن الشخصية ما هي إلا انتظام هذه المكونات جميعها و توحيدها نتيجة
النمو فتصبح تركيبا عاما ثابتا نسبيا بحيث يميز الفرد عن غيره و يحدد أساليبه
الخاصة به في الحياة ويحدد طرائقه في التعامل مع الناس.
إن سلامة شخصية ال فرد وصحته تعتمد على مق دار انتظام وانسجام و تكامل
مكوناتها فتفكك شخصيات بعض المرض يؤدي إلى تصرفاتها الشاذة
وانحرافاتهم النفسية.

أنواع الشخصية
هناك مجموعة من الدراسات التي أسهمت بدور فعال في تعريف ا لشخصية
والعوامل المؤثرة فيها و كذلك تقسيم الشخصية إلى أنواع متباينة حيث يمكن أن
نضع كل فرد تحت مجموعة من المجاميع المتبا ينة لذلك ظهرت مجمع من
الأحداث والنظريات التي بحثت في موضوع الشخصية نجعلها فيما يلي:
- نظريات الشخصية:
-1 نظرية الأنماط : وتعتبر هذه النظرية من أقدم ما كتب في هذا المجال
وقد حاولت تصنيف شخصيات الناس إلى أنماط تجمع بين الأش خاص
الذين يندر جون تحت نمط واحد والنمط يلخص و يجمع مجموعة أساسية
من الس مات سواء أكانت فطرية أو جسمية والتي تأصلت نتيجة لخبرات
الفرد و ما ورد من صفات بحيث لا تخ ضع إلى نوع من التغيير
الأساسي و على ذلك يمكننا القول بأن نمط الشخصية ي دل دلالة واضحة
على جوهر الشخص و يعتبر بذلك النو اة التي من الصعب جدا تغييرها .
وقد بحث في هذا الموضوع مجموعة من العلماء أهمهم:
* سقراط:
- وقد قسم الشخصية إلى أربعة:
أ- النمط الدموي:
دموي المزاج ويتصف هذا الفرد بأنه متفاعل نشط سهل الاستثارة سريع
الاستجابة جاد الطبع متحمس واثق جدا بنفسه ومن قدراته.

ب- النمط البلغمي:
ويتصف بأنه بلغمي المزاج و يمكن هذا الشخص دائما خامل، بليد منزوي
على نفسه، متبلدا الانفعالات، فاتر في علاقات ه مع الآخرين، متراخي في
حقوقه وواجباته، ويتصف بصفة عامة يعدم المبادلاة.
ج- النمو الصفراوي:
وهو صفراوي المزاج و يتصف هذا ا لفرد بأنه سريع الانفعالات دائم الغضب،
عنيد مع نفسه و مع الآخرين طموح للوصول إلى مستويات أعلى بالرغم من
صعوبة الوسيلة إلى ذلك.
د- النمط السوداوي:
وهو سوداوي المزاج و يتصف بأنه دائما متشائما منطوي على نفسه مكتئبا
نفسيا هو الذي يكون عنده توازن مقبول يبن الأمزجة الأربعة.
Chreshmer - * كريتشمار
وقد قسم أنماط الشخصية إلى:
أ- النمط البدني:
ب- ملئ الجسم قصير العنق عريض الوجه ويتسم دائما بالمرح والانبساط
ويكون اجتماعي صريح.
ت- النمط النحيل:
وهو نحيل الجسم طويل الأطراف دقيق ا لقسمان ويتصف دائما بالاكتئاب
والانطواء.

ث- النمط الرياضي:
ويكون رياضيا في العضلات ممتلئ الجسم ويتصف دائما بالنشاط والجهد
ويكون دائما عدواني.
ج- النمط الغير المنتظم:
وهو لا يتصف بالصفات الثلاثة السابقة.
وقد قسم أنماط الشخصية إلى ثلاثة أنماط: :sheldon * شلدن
أ- النمط الحشوي:
ويسمى نمط التركيب الداخلي و يمتاز هذا الفرد بأنه يميل إلى الراحة الجسمية
والاسترخاء والنوم و هو دائما بطيء الاستجابة هادئ الطموح ي ح ب الأكل،
اجتماعي و يجب الحفلات الاجتماعية متسامح سهل للخضوع هادئ الانفعال
راضي عن نفسه يأخذ أكثر مما يعطي.
ب- النمط العظمي:
و هو يتميز بقوة العظام .mesomorphie ويسمى نمط المتوسط التركيب
والعضلات، و يكون الشخص من هذا النمط قويا شديدا و رياضيا ذا تكوين بدني
.krechmer جيد ومتناسق، وهو يقال النمط الرياضي عند
ت- النمط الخارجي التركيب:
وهو يتميز بعظم طويل ودقيق وعضلات .ectomorphie الجلدي
ضعيفة وجسم نحيل وضعيف على وجه عام . وهو يقابل النمط الواهن عند
.krechmer

العوامل المؤثرة في الشخصية
إن نمو الشخصية عملية معقدة تتأثر بعدد كبير من العوامل المتشابكة بالامكا ن
تصنيفها كما يلي:
1-العوامل البيولوجية الفسيول وجية التي تشتمل عوامل الوراثة وتركيب الجسم
وإفرازات الغدد الصماء (الهرمونات). حيث يكتسب الف رد عن طريق
الوراثة سمات نفسية وجسمية تؤثر في سلوكه وبالتالي في شخصيته.
كما يلعب الجهاز الغددي و العصبي دورا كبير ا في الحفاظ على سلامة
الشخصية وبالتالي في السلوك.
2-البيئة و المحيط:
يكتسب الفرد من البيئة أنماط ا ونماذج سلوكية و ذلك نتيجة الت فاعل الايجابي
مع غيره من الناس و يوجه عام كلما كانت البيئة متنوعة و متوافقة كلما ساعدت
على نمو وتكامل الشخصية.
ومن العوامل البيئة والمحيط نذكر ما يلي:
أ- البيت (الأسرة):
ويشمل العوامل الآتية:
حجم الأسرة وعددها، وترتيب الطفل بين إخوانه، و الجو الذي يسودها م ن
انسجام بين أفرادها أو عدمه، وأسلوب معاملة الوالدين للطفل.
ب- العوامل الاجتماع ية الثقافية بما فيها، المدرسة والمدرس، مراكز الشباب،
ووسائل الإعلام، جماعة الرفاق...


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تفكرت يوما بمعنى الصديقِِ
وأرسلتُ طرفي بفكرٍ عميقِِ

ترى من سيرسو عليه اختياري
ومن ذا سيغدو كظل رفيقي

وقالوا سيضنيك بحثٌ دقيقٌ
فجهزت نفسي لبحثٍ دقيقِ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشخصية ومفهومها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الـمـحـاضـرات و الـبـحـوث الجامعية :: عـلوم الـنفـس ، الـتربية و الإجـتماع-
انتقل الى: