الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 د سهيل زكار ..واضخم موسوعة فى العالم موسوعة تاريخ الحروب الصليبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الوكيل



التخصصّ+المستوى : ماجستير
عدد المساهمات : 363
الـسـنّ : 49

مُساهمةموضوع: د سهيل زكار ..واضخم موسوعة فى العالم موسوعة تاريخ الحروب الصليبية   الخميس أكتوبر 29, 2009 3:29 pm

قبل عرض هذة المجموعة او روابطها
نرفع القبعة احتراما لهذا المحقق وةالمدقق فى التاريخ د سهيل زكار
على جهودة فى تدقيق التاريخ

وان اختلفنا معة فى بعض افكارة فى مؤلفات اخرى

الا اننا فى جميع الاحوال نحترم موضوعيتة وتحقيقة وتدقيقة فيما يختص بالتاريخ
مع مراعاة ان جميع المؤرخين لهم وجهة نظر شخصية مهما كان التدقيق


كلمة تقديم وددت ان اكتبها قبل عرض الموضوع

ابوعلى

سهيل زكار يتحدث عن نفسة
ولدت في محافظة حماة وعشت مع أسرتي في (الحاضر) وهو القسم الذي تربطه بالبداوة والريف علاقات أوسع من تلك التي تربطه بالمدينة.
تعد أسرتي من أكبر الأسر في حماة، هذه الأسرة تعمل مع الفلاحين والبدو
بتربية وتجارة الأغنام غير أن الدرجة التعليمية فيها عالية بالمقارنة
ببقية الأسر وقد تكونت أسرتنا من تسعة أفراد الوالدين وسبعة إخوة.
في
محافظة حماة و في مدرسة أبي الفداء درست الابتدائية وبداية الإعدادية غير
أن ظروفًا مادية سيئة ألمت بالأسرة وكانت السبب في تركي للمدرسة وأنا في
الصف السابع وكان عمري آنذاك اثنتي عشرة سنة.
في قرية تل سلحب بدأت
العمل في المشروع الزراعي الذي بدأه الوالد بعد خسارته الفادحة في مشروع
الأغنام وإلى جانب العمل الزراعي بدأت بمزاولة بعض النشاط السياسي متمثلًا
بإلقاء بعض المحاضرات، بعد فترة زمنية وحين صار عمري يسمح لي بالتقدم
للشهادة الإعدادية تقدمت ونجحت عن طريق الدراسة الحرة ـ غير مسجل في مدرسة
ـ وبعد حصولي على الإعدادية عملت معلمًا وكيلًا، وأذكر أن راتبي كان (104)
ليرات سورية. عملت في عدة قرى من ريف حما، أما صيفًا وحين تغلق المدارس
أبوابها فكان علي البحث عن أي عمل يقدم لي الفائدة المادية، ولكني طوال
حياتي كنت صديقًا لليل لذلك أمضيت نهاراتي في العمل وليالي في القراءة.
وأذكر حينها أني قرأت كل كتب سارتر، وما وجدت فرصة لاستعارة كتاب أو مجلة
وفوّتها، وكان ابن خالي موردي الأول للاستعارة غير أن ذلك لا يعني أني لم
أكن أشتري الكتب، على العكس فلم تتح لي الفرصة لشراء كتاب إلا اغتنمتها،
وهكذا لم أنقطع عن القراءة والمطالعة فترة انقطاعي عن الدراسة، لذلك عندما
تقدمت عن طريق الدراسة الحرة للشهادة الإعدادية وبعدها الثانوية لم أجد
صعوبة في النجاح رغم الصعوبات التي كانت تعترضني. وهنا أذكر أني حين تقدمت
لامتحان الشهادة الثانوية سنة (1958) كنت أؤدي خدمة العلم في منطقة تسمى
«الشيخ مسكين» في محافظة درعا فكنت أنزل كل صباح إلى دمشق وأعود لأمضي
الليل في القطعة العسكرية، ولم تكن المواصلات ميسرة حينها. وفي إحدى
المرات أديت امتحاني في مدرسة جودت الهاشمي وسط دمشق وخرجت إلى منطقة
القدم (الطرف الجنوبي لمدينة دمشق) وبقيت هناك أنتظر لساعات ولم أحظ
بوسيلة نقل وأخيرًا جاء جرار زراعي متجهًا إلى الشيخ مسكين ركبته فوصلت
فجرًا وبالكاد غسلت وجهي وعدت إلى دمشق لأؤدي المادة الامتحانية التالية،
لكن هذا لا يعني أن فترة الخدمة الإلزامية كانت قاسية بمجملها إنما كان
لها جانب إيجابي لا أحب إغفاله فقد أمضيت معظم خدمتي في إدارة التوجيه
المعنوي التي صارت فيما بعد الإدارة السياسية. وسط ثقافي إلى حد ما وقد
أتاح لي ذلك فرصة للقراءة ولنشر بعض المقالات في مجلة «الجندي» و«المجلة
العسكرية».
حين ظهرت نتائج الشهادة الثانوية فوجئت بنجاحي. وأعتقد أن
لذلك النجاح أسبابًا فقد نلت في مادة التاريخ وحدها (190)علامة من أصل
(200)علامة وكان نظام الامتحان وقتها يقوم على أن يتقدم الطالب ضمن مجالين
إما العلوم التطبيقية أو الاجتماعيات وقد اخترت الثاني لشغفي بمادة
التاريخ. وبعد حصولي على الشهادة الثانوية مررت بمرحلة أعتبرها مفصلية في
حياتي، حيث إني قد دخلت الكلية العسكرية وبعد أن أمضيت
أشهرًا في معسكر للتدريب قال لي إخواننا المصريون القائمون على التدريب
زمن الوحدة: أنت من البعثيين وعليك أن تقدم لنا قائمة بأسماء الطلبة
البعثيين فأنكرت ذلك نافيًا معرفتي بالأسماء فقالوا لي: «دا أنت مرفود..
مرفود!»


لقد كان ذلك من حسن حظي لأني على أثر ذلك انتسبت إلى الجامعة وحين خيرت اخترت قسم التاريخ الذي طالما أحببته.
مرحلة الجامعة أنهيتها بشكل نظامي فقد تخرجت بعد أربع سنوات، علمًا بأني
كنت أعمل لأنفق على نفسي فقد عملت وقتها مستخدمًا مدنيًا في وزارة الدفاع.
ومما أذكره عن مرحلة الدراسة الجامعية أنني لم أتعامل خلالها مع ما يسمى
«الأمالي» أو «النوتات» إنما كنت اشتري كتبًا ومصادر وأقرأ عنها، وهذا ساعدني كثيرًا في دراستي وعمق معلوماتي.

بعد أن تخرجت في الجامعة ونلت المرتبة الأولى اشتركت في إحدى المسابقات
لصالح وزارة التربية معتقدًا أن تفوقي يمنحني حق تحديد الجهة التي أرغب
العمل فيها، فطلبت تعييني في دمشق فجاء في حماة، وطلبت من مدير تربيتها
تعييني في المدينة فعينوني في الريف. وقد كان بودي أن أعين في دمشق لأني
كنت قد تقدمت أيضًا إلى مسابقة المعيدين في جامعة دمشق وقبلت فيها غير أني
لم ألتحق إلا بعد صعوبات ، وباشرت عملي بداية عام 1964 كمعيد في جامعة دمشق لمادة تاريخ العرب والإسلام.

وفي تلك الفترة أقدمت على مغامرة لكن الله كان إلى جانبي
فقد قمت بنشر تاريخ خليفة بن خياط وطبقات خليفة بن خياط، وأذكر أنني نشرتها في جريدة التراث التي كانت تصدر عن وزارة الثقافة.
(نقطة تحول فى حياتة )
عن طريق الجامعة تهيأ لي سبيل الذهاب إلى لندن لإكمال دراستي ولم أكن
حينها أعرف سوى بضع كلمات في اللغة الإنكليزية عدا عن كوني لا أعرف أي شخص
هناك، وتوجب عليّ حل مشكلة اللغة بسرعة لأكسب الوقت، فما كان مني

إلا أن سجلت في مدرستين لتعليم اللغة، إحداهما صباحية والأخرى مسائية، وفي
فترة بعد الظهر كنت آخذ دروسًا خصوصية ولم يمض شهران إلا وكانت مشكلة
اللغة قد حلت وصار بإمكاني الالتحاق بالجامعة


حلت مشكلة اللغة وبقيت مشكلة الوقت فقد كان لدي أربع سنوات عليّ أن أحصل خلالها على درجتي الماجستير والدكتوراه


ومما زاد الأمر صعوبة أني حين دخلت قاعة الطلاب وجدت أعدادًا لا بأس بها
من الطلبة العرب، لكني ذهلت حين قال أحدهم: «صار لي هنا 17سنة»، وآخر
«15سنة» فسألت نفسي كيف سأعمل لأنتهي خلال سنوات أربع؟

لكن مما ساعدني في تلك المرحلة أن الراتب كان جيدًا فلم أكن مضطرًا للعمل
كما في الفترات السابقة، أي أني كنت متفرغًا تمامًا للدراسة أضف إلى ذلك
أن صداقتي مع الليل كانت قد تعمقت ما أمدني بزمن إضافي أستطيع استثماره.
وفي بداية الدراسة في جامعة لندن كان علينا أن نقدم فحص معادلة وبدأ المشرف يكلفنا بوظائف ومهام، وقد اصطدمت به غير مرة لأن المعلومات التاريخية التي كان يقدمها لم تكن موضوعية فشكاني إلى رئيس القسم الذي استدعاني واستوضح مني الأمر، وبعد أن انتهيت من طرح أسبابي

سألني: هل أنت موفد من جامعة دمشق؟
قلت:
نعم
فقال: هل لك أبحاث أو منشورات؟
وحين أجبته بأني قد نشرت طبقات وتاريخ خليفة بن خياط
بان الاستغراب على وجهه
وسألني: وهل عثرت على خليفة بن خياط؟
فأجبته: نعم أنا وجدت طبقاته في دمشق وتاريخه في المغرب.

حينها نظر إلي بين مصدق وغير مصدق
وسألني: هل تستطيع أن تريني ذلك فوافقت.
وفي اليوم التالي أحضرت له الأبحاث التي كنت قد نشرتها وبعد أن قرأها طلب
مني أن أكتب له مقالًا للموسوعة الإسلامية عن خليفة بن خياط، وخلال أيام
كنت قد ترجمت المقدمة وأضفت لها وسلمتها له.
(وعلى فكرة رئيس القسم ذاك اسمه «برنارد لويس» أصبح الآن كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون التاريخية وعمره 97 سنة).
بعد ذلك بأيام استدعاني الدكتور لويس
وقال لي:
أنت معفى من فحص المعادلة وبإمكانك أن تسجل رسالتك وتبدأ العمل بها. لم
أصدق ذلك وجلست في بهو الكلية، وإذ أحد الأساتذة يتقدم نحوي مباركًا لي
إعفائي ناصحًا لي أن أبادر بسرعة إلى تسجيل الموضوع الذي أريده قبل بداية
الفصل الثاني وقد كان في ذلك فرصة لي لكسب الوقت، حتى مسألة اختيار
الموضوع لم تستهلك مني وقتًا طويلاً لأني حين قبلت كمعيد في جامعة دمشق
طلب مني تقديم بحث فأعددت بحثًا عن سيف الدولة، ومن يومها وأنا مشدود إلى
تاريخ حلب، فقلت سأعمل على هذا الموضوع

بدأت بمخطط البحث واخترت
حلب في القرن الحادي عشر الميلادي أي الخامس للهجرة وبدأت أجمع موادي
فسافرت إلى إسبانيا وإيطاليا وتركيا ولم أترك بلدًا ظننت أنه يحوي مخطوطات
عن حلب إلا قصدته. جمعت كمية كبيرة من المخطوطات وكان أن أنهيت مرحلة
الماجستير وبدأت مرحلة الدكتوراه التي أنهيتها في منتصف عام 1969،

لكن لم أستطع العودة حينها إذ توجب عليّ انتظار عودة الأستاذة «هسة» إحدى
أعضاء لجنة المناقشة وهي الأستاذة المختصة بالتاريخ البيزنطي. بعد
المناقشة نلت درجة الشرف مع قرار من الجامعة بطبع الرسالة على نفقتها
وتقديم مساعدة لي

. بعد ذلك وأثناء تحضيراتي للعودة إلى سورية
استدعاني «برنارد لويس» وعرض عليّ أن أعمل مدرسًا في جامعة لندن وأن أعتبر
ذلك فرصة للتدريب على فن الدراسات العليا.

لا أنكر أن العرض كان مغريًا للوهلة الأولى لكن بعد أن فكرت قليلًا اعتذرت عن قبوله

وقد خطر لي وقتها مثل شعبي «الزيت إذا لزم البيت بيحرم للجامع»

وقد شعرت أن بلدي بحاجة لي أكثر من لندن بكثير، هذا عدا عن أن بلدي هو من
أنفق عليّ خلال فترة دراستي. ورغم يقيني بأني كنت سألقى هناك العناية إلا
أني كنت موقنًا أكثر أني كنت سأبقى غريبًا.

وصادقًا أقول إني لم أندم ولم آسف على عدم بقائي هناك رغم بعض الصعوبات التي واجهتها والتي مازلنا نواجهها حتى الآن كأساتذة جامعيين،

ففي
أيامنا هذه يعامل الأستاذ الجامعي بسوء كبير، إن أغلب المسؤولين حتى في
وزارة التعليم العالي ينظرون إلى الأستاذ الجامعي نظرة سيئة تتنافى مع
الأخلاق ومبادئ الحرص على التقدم العلمي، لكن تبقى المواطنة والإخلاص للوطن فوق الأفراد.
وكلنا نعرف أن هؤلاء المسؤولين يأتون ويذهبون يعينون ويعزلون، أما نحن في
عملنا ودورنا الأكاديمي والجامعي فلا أحد يعزلنا سوى «الموت»، والموت أمر
آخر.
إذًا فقد اخترت العودة طاويًا المرحلة الأكثر انتظامًا من ناحية
الدراسة في حياتي والتي لم يكن مطلوبًا مني فيها إلا الدراسة والدراسة ولم
أكن بحاجة للانشغال بأي أمر آخر، لأني كما أسلفت فالراتب كان أكثر من جيد
حتى إنني استطعت خلال تلك الفترة أن اشتري ما معدله كتاب أو كتابان يوميًا.
وهنا
تحضرني مساعدة صديقي الطيار الذي كان يعمل بين لندن ودمشق وقد اعتاد أن
ينقل لي كل فترة حقيبة تتسع لحوالي 20 كتابًا - ومازلت أحتفظ بتلك الحقيبة
حتى الآن - أما حين عدت من لندن فقد أحضرت معي 300كغ من الكتب في قطار
الشرق السريع وهي ثروتي التي أعتز بها فقد تهيأ لي فرصة امتلاك مجموعة لا
بأس بها من الكتب والمخطوطات المصور منها والعادي



وكانت من أسباب سرعتي في إنجازاتي العملية، فالخبرة وحدها لا تكفي إنما
يرفدها وجود مكتبة قيمة بمساعدة كبيرة. وأنا لا أعتبر هذه المكتبة ملكًا
أو احتكارًا لي إنما هي مباحة للباحثين وخاصة طلبتي الذين يعتمدون عليّ في
تحضير أبحاثهم للماجستير والدكتوراه، ودفتر الإعارة لدي لا يخلو من أقل من
(مئة اسم لكتاب معار). وغالبًا الطلبة جيدون في التعامل، طبعًا هذا لا
ينفي وجود شذوذ للقاعدة فأحدهم استعار مني أربعة كتب مهمة جدًا ولم أره
بعد ذلك لعله لا يعرف مقدار حاجتي لها وأهميتها لي وأنا أدرج ذلك في باب
الانتكاسات ولكن كما قيل «أتبع الحسنة السيئة تمحها».

حين عدت
إلى سورية وإلى ممارسة عملي كدكتور مدرس في جامعة دمشق واجهت بعض الصعوبات
بخصوص التوفيق بين عملي في الوسط الجامعي والتزامي بالعمل العلمي وزادت
الأمور تعقيدًا بعد الزواج، إذ أصبحت الالتزامات أكبر والواجبات أكثر سواء
تجاه أسرتي أو مكتبتي أو طلابي لاسيما أني كنت صاحب مطامح تحتاج إلى مزيد
من الجهد والعمل الدؤوب وعلى رأس تلك المطامح كان إنشاء مركز لجمع التراث العربي كله في بيروت أو دمشق.

أذكر وقتها أني اتفقت مع المرحوم كمال جنبلاط -لاهتماماته الثقافية
والفكرية - على العمل لتدعيم هذه الفكرة وبناءً على هذا سافرنا إلى ليبيا
لجمع تمويل للمشروع لتصلني أخبار إلى هناك أن الدنيا في دمشق قامت ولم
تقعد ضدي فقد رفعت بحقي تقارير كاذبة إلى الجهات الأمنية بأني قد قصدت
القذافي لعمل سياسي إلى غير ذلك وأحمد الله كثيرًا أنه ألهمني أن اتخذت
احتياطاتي قبل السفر فقد قمت بزيارة وإعلام بعض الشخصيات والجهات المختصة
بأسباب السفر ودواعيه ولذلك مرّت الأزمة بسلام لكنها تركت وراءها تنافرًا
جليًا بين القلوب ورغبة في الابتعاد، وجاءتني الفرصة حين طلبت المملكة
المغربية إعارة أساتذة إليها فتقدمت وكان للدكتور «محمد الفاضل» رحمه الله
رئيس جامعة دمشق حينها فضل تبني طلبي، وهكذا
سافرت إلى فاس في إعارة لثلاث سنوات لم أدخر خلالها قرشًا واحدًا لكنها
كانت فرصة للاختصاص بتاريخ المغرب والأندلس ولجمع المصادر المطبوعة
والمخطوطة عنهما والآن أشعر بفخر كبير للمجموعة التي أملكها والتي قد لا
تكون بحوزة بعض الجامعات


. انتهت مدة إعارتي إلى
المغرب وعدت للاستقرار في دمشق سنة 1979 وبدأت بمزاولة بعض الأعمال
الإعلامية والتأليفية وامتلكت مطامح كبيرة لإخراج عدد كبير من الكتبساعدني
على ذلك الاهتمام الذي أحاطني به الرئيس المرحوم حافظ الأسد، وللإنصاف
أقول إنه لم يكن رجل دولة فقط ،بل كان مؤرخًا مهتمًا بالتاريخ وقد اهتم بي
بشكل شخصي وقام بتكلفي ببعض الدراسات والأبحاث، كما ساعدني على تخطي بعض
العقبات خاصة المادية
فحتى الآن لا تزال موسوعة الحروب الصليبية تطبع وتخرج على حساب القصر الجمهوري


ولولا ذلك ربما لم يستمر العمل بها حتى الآن، فالحقيقة أن الراتب الجامعي
لا يكفي والأسرة تتطلب الكثير فكنت ومازلت ملزمًا أن أعمل على خطين: خط
الموسوعة وهو الأساسي، وخط آخر هو إخراج عدد من الدراسات والترجمات
والكتابات. وهذا أبقاني دومًا مع القراء سواء من خلال المحاضرات أو
الأعمال الإعلامية، لهذا اعتدت أن أستفيد من الوقت قدر الإمكان واعتدت ألا
ينتهي يومي قبل الثالثة بعد منتصف الليل وهي حياة مجهدة طبعًا لكني اعتدت
هذا النمط من الحياة وهذا القدر من الجهد لذلك عندما دعيت من قبل
الأمريكيين للتدريس هناك كبروفيسور في الجامعة التي أختار وبالراتب الذي
أحدد استطعت ببساطة رفض هذا العرض رغم إغراءاته المادية كذلك الحال مع
عرضين أحدهما من الكويت والآخر من المملكة العربية السعودية.
خ[OVERLINE]لال
كل هذا الوقت وبناءً على ما أصدرته من أعمال ونتاجات لابد أن أعترف أنني
تتلمذت على أيدي عدد كبير جدًا من المؤرخين العرب وغير العرب وإذا كنت قد
امتلكت شخصية الباحث فهي تراكمية مما نلته من تجارب الآخرين ومما تكون من
قناعات لدي. وأنا دائمًا أقول عن نفسي إني سأظل تلميذًا مخلصًا لابن إسحق
ولخليفة بن خياط وللبلاذري ولابن الجوزي ولابن كثير ولأعداد كبيرة من
عمالقة المؤرخين العرب ممن تعاملت مع نتاجهم، وفي الوقت نفسه حين عملت في
الموسوعة وكنت أعود لترجمة المصادر التي كتبت باللاتيني والإغريقي
والسرياني وغيرها من اللغات القديمة، فقد تعلمت مناهجًا من مختلف الثقافات
وهذا منحني الكثير ليس سعة الأفق وعدم التعصب فقط إنما العقلانية -
والعقلانية المفرطة أحيانًا-بالتفكير وتقدير الأمور والحيادية التي إن
كانت لا ترضي البعض فإنها ضرورية للمؤرخ.
[/OVERLINE]
قد
يلاحظ القارئ أني أسهبت في الحديث دون كثير ذكر للفشل ولكن هذا لا يعني
أني لم أعرفه فرغم مسيرة النجاحات التي يرجع الفضل فيها لله - والحمد لله
في كل الأحوال- ضمن هذه المسيرة
عرفت
الكثير من الإخفاقات والانكسارات وبداية كنت كلما واجهت أزمة أنزعج وأرتجف
وربما أجد صعوبة في السيطرة على انفعالاتي إنما الأيام علمتني أن ابتلع
أزماتي ولا أدعها تبتلعني. علمتني أن أجعل من كل أزمة محرضًا للنجاح
والانطلاق. وأنا دائمًا ليس فقط كمسلم وإنما كباحث في التاريخ بالدرجة
الأولى أجد أن المثل الأعلى الذي يصلح لكل إنسان ليتخذه في حياته هو النبي
محمد
صلوات الله عليه

.
ويكفي أن نذكر ما لاقاه حين ذهب إلى الطائف وهو يحمل آمالًا عريضة بأن
يتعاون مع الطائفيين ضد كفار قريش الذين ساموه سوء العذاب وإذ هو يلقى
معاملة غير متوقعة ضده من الثقفيين حتى إنهم سلطوا عليه سفهاءهم فرجموه
بالحجارة حتى أدموا عقبيه الشريفين وجلس وهو مرهق وتعب في ظل كرمة وتوجه
إلى الله تعالى شاكيًا ضعفه لكنه ما لبث أن انتفض متفكرًا بالمهمة الجليلة
التي أوكلها الله إليه لهداية البشرية فناجى ربه قائلًا(إن لم يكن بك غضب
عليّ فلا أبالي) وعاد إلى مكة وبتوجيه من رب العالمين أوجد حل الهجرة إلى
المدينة فكان تغيير وجه الدنيا. فالإنسان عندما يواجه انتكاسة, أو
إحباطًا, أو مشكلة من المشاكل إذا تذكر مثلًا كهذا ألا يكون سببًا كافيًا
للنهوض؟ شخصيًا هذا ما أفكر به أضف إلى ذلك أني أحاسب نفسي كثيرًا لأن
كثرة النجاحات قد تولد لدى الإنسان الغرور أو نوعًا من عدم الاهتمام فيقول
بينه وبين نفسه أي شيء سأقوله سيلقى إعجاب الناس. وهنا قد يكون الإخفاق عبارة عن منبه يقول للإنسان: ألاّ تغتر, عد, تابع بجد, تنبه لنفسك فأنت بشر،
وهذا ما التزمت به خلال مسيرتي وأضفت إليه شيئًا آخر وهو أني أغلقت باب
قلبي في وجه الحقد ولم أدعه يدخله قط. وهكذا تعاملت بخاصة مع طلابي
وطالباتي فطالما حاولت وضع نفسي مكانهم لأفهم ظروفهم وأقدرها جيدًا وقد
منحني ذلك سمعة طيبة ومكانة مميزة لديهم وهذا ما أعتز به كثيرًا، وإذا كان
هذا حالي مع طلابي فإنني مع أمتي أوثق علاقة وأشد ارتباطًا لأني ملتزم
بتاريخها مدرك أن العرب لا يمكن أن يكونوا ذوي مكانة من دون الإسلام، وما
تراجع هذه الأمة العظيمة إلا بسبب تخاذل أبنائها عن أداء واجبهم وتقاعسهم
تجاه رسالتهم، لذلك أجدني أحاول ألا أكون مهملًا وأسعى بالفكر والقلم
لأداء واجبي تجاه الإسلام.
ومؤخرًا
بات همي هو القدس وحال انتهائي من مشروع موسوعة الحروب الصليبية سأبدأ
العمل بموسوعة عن القدس وسأبذل كل جهدي لإخراج هذه الموسوعة وإهداء أولى
مجلداتها إلى أولى القبلتين بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية لعام
2009.

أما الاتجاه الآخر الذي أتطلع إليه فهو محاولة
ترجمة كتاب التلمود البابلي إلى العربية والآن صار بحوزتي ثلاث نسخ من
التلمود لكني أحتاج إلى فريق عمل، كما أن الإمكانات المادية تقف حائلًا
دون إنجاز هذا المشروع، لذلك أطمح إلى بيع عدد من مجلدات موسوعة الحروب
الصليبية لأبدأ بمشروع جديد.


أما مطمحي الأكبر فهو أن تتهيأ لي السبل لتحويل مكتبتي الاختصاصية التي
تضم ما يقارب 35 ألف عنوان إلى نواة لمركز للدراسات يستفيد منه الطلاب
والباحثون من كافة الدول، وأتمنى تدريب بعض طلابي المجيدين لاستلامه
والقيام بأبحاث ودراسات تاريخية فيه. وربما يصبح هذا المركز تابعًا في يوم
ما للجامعة أو لجهة حكومية أخرى كما حدث لمركز «كاي تاني» الذي أنشأه
الأمير «كاي تاني» وصار تابعًا للدولة بعد وفاته وهو من أهم مراكز البحث
في الاستشراق في إيطالي
ا.
ما يحزنني ويؤلمني أننا أبناء أمة عظيمة التاريخ لكننا لسنا قارئين ولا عارضين جيدين لهذا التاريخ.

فعلى سبيل المثال عندنا في سورية عندما ملنا إلى المسلسلات التاريخية
أسأنا إلى التاريخ، ومثلي على ذلك مسلسل خالد بن الوليد الذي عرض مؤخرًا،
فشخصيًا لا أعتقد أن هناك ما أساء إلى شخصية خالد بن الوليد كما فعل هذا
المسلسل بأخطائه التاريخية وبكم التزييف الذي قدمه، فلا الذي كتب
السيناريو يعرف التاريخ ولا المخرج لديه فكرة جيدة عما يجب أن يقدمه،
وهكذا ألبسوا الجيش لباسًا عسكريًا من العصر الحديث وحملوا الجند رايات
ملونة!
أما حين نصل بالحديث إلى الفانتازيا فحدث ولا حرج، للأسف
يوجد لدينا مؤرخون جيدون لكنهم أحيانًا يخشون السلطة وأحيانًا أخرى تدفعهم
ظروف كثيرة إلى سلخ أعمال المستشرقين وتقديمها ممسوخة للقارئ العربي، و قد
قرأت الكثير من الأبحاث عن الحروب الصليبية وسواها فخيل لي بداية أنها
رفيعة المستوى لأفاجأ فيما بعد أنها منسوخة ومنقولة بدون فهم من بعض الكتب
الاستشراقية وتفتقر إلى روح البحث والتعمق، وهذا مؤسف حقًا وإن كان من أمل
فهو متمثل بالأجيال الجديدة، وعمليًا فقد خرجت خمسة أو ستة أجيال وبعضهم
أصبح الآن برتبة أستاذ. وحقيقة أرى أن الجيلين الأخيرين أفضل ممن سبقوهم
وفيهم بعض العناصر الرائدة ففي دمشق مثلًا لدينا أربع سيدات واعدات جدًا
إضافة إلى مجموعة معيدات من حلب يبشرن بمستقبل جيد ونحن نحاول بشكل دائم
عن طريق التدريب والعمل الدؤوب أن يكون لدينا باحثون جيدون لتكون لدينا
بالتالي كلمة صادقة وجيدة، لأننا ندرك أن الكلمة هي الأبقى فنحن نذكر
المأمون لارتباطه بالكلمة أكثر من ارتباطه بالشؤون السياسية، وكيف ننسى من
كان يرعى العلماء ويقدم لهم وزن كتبهم ذهبًا. كذلك يبدو أن أكثر ما نذكره
عن سيف الدولة هو رعايته لأبي فراس والمتنبي وأبي علي الفارسي ولأبناء
خالويه ويفوق ذلك ما نذكره عن انتصاراته وأعماله العسكرية.
ونحن
شعب تمسنا الكلمة في العمق ونعاملها ككائن حي، ومن كان متكلًا على الله
فهو الفائز في الدارين. وأهم شيء أن يعيش الإنسان مع رسالة، ورسالتي خدمة
تاريخ الأمة وتراثها الإسلامي،


وأحد جوانب تلك الرسالة
إبدال مقولة «التاريخ يكتبه الأقوياء» بمقولة التاريخ يكتبه المؤرخون والباحثون الحقيقيون

لأن الأقوياء قد يجانبون الحقيقة وقد يحاولون تغييرها وفق مصالحهم
وأهوائهم، ولكن تبقى للحقيقة قوتها التي تساعدها على الظهور مهما طال
الزمن ولا يمكن أن يكون هناك عملية تزييف كاملة للتاريخ، وأقول تزييف لأن
عملية فرض وجهة نظر بالقوة هي نوع من التزييف، أضرب مثلاً على ذلك أبو
جعفر المنصور المؤسس الفعلي للخلافة العباسية، أراد أن يعد ابنه محمد
خليفة من بعده (ولي عهد) فأطلق عليه لقب مهدي ونفى أن يكون أخوه أبو
العباس قد حمل لقب مهدي قط، وقال إنه سمي بالسفاح لكثرة ما سفح من الدماء
وكل مكان في الدنيا عرف المنصور أنه حمل اسم أبي العباس مقرونًا بالمهدي،
محاه واستبدل به لقب السفاح، إلا مكانًا واحدًا وهو صخرة في مئذنة الجامع
الكبير في صنعاء وجد أثناء الترميم وقد نقش عليها «مما أمر في أيام المهدي
أبي العباس...». هذه الصخرة لم يعرف بها المنصور أو ربما عرف وأمر بوضع
الطين عليها فبقيت مخبأة إلى أن اكتشفتها عمليات الترميم المتأخرة، وقد
شاهدت هذه الصخرة وقرأتها بنفسي. وهنا يبرز الدور
الكبير للمعطيات الأثرية، إذ إنها غير قابلة للتزوير حتى من قبل الأقوياء
أو المنتصرين، وهذه المعطيات حين تكتشف فإنها تقدم حقائق غاية في الأهمية،

وأكبر مثال على ذلك الدعوة الصهيونية التي تحدثت عن دخول بني إسرائيل إلى
فلسطين وعن قتال مع الكنعانيين وعن إقامة هيكل في القدس، إلا أن المعطيات
الأثرية أثبتت أن كل ذلك غير صحيح، وشخصيًا كباحث تاريخي لا أستطيع أن
أصدق نصًا قام على التزييف وأكذب المعطيات والوثيقة الأثرية حتى لو كان
ذاك النص قد منح صفة القداسة.

وانتظروا روابط الموسوعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الوكيل



التخصصّ+المستوى : ماجستير
عدد المساهمات : 363
الـسـنّ : 49

مُساهمةموضوع: رد: د سهيل زكار ..واضخم موسوعة فى العالم موسوعة تاريخ الحروب الصليبية   الخميس أكتوبر 29, 2009 3:52 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 1


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 2


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 3


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 4



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 5



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 6


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد


7 http://www.4shared.com/file/13500376...0/______7.html



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 8


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 9


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد10


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 11


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 12


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 13


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 14


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 15


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 16


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 17


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 18

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 19



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 20




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

__________________


يتبع

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الوكيل



التخصصّ+المستوى : ماجستير
عدد المساهمات : 363
الـسـنّ : 49

مُساهمةموضوع: رد: د سهيل زكار ..واضخم موسوعة فى العالم موسوعة تاريخ الحروب الصليبية   الخميس أكتوبر 29, 2009 4:17 pm

الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 21


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 22

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 23

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد


24 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد


25 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 26


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد


27 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 28



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 29


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد


30 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 31

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 32



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 33



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 34



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 35


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 36


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 37


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 38



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 39



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 40



الموسوعة الشاملة فى تاريخ الحروب الصليبية المجلد 41



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د سهيل زكار ..واضخم موسوعة فى العالم موسوعة تاريخ الحروب الصليبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الـكـتـب الـمتّـخـصّـصة :: مـكـتـبـة الـتـاريخ و الـفـلسفـة-
انتقل الى: